5 مرات أنقذ بها الهبوط الاضطراري حياة الجميع

قصص الطيران | أغسطس 27, 2018
5 مرات أنقذ بها الهبوط الاضطراري حياة الجميع
الهبوط الاضطراري هو هبوط ضروري تقوم به الطائرة في حالات الطوارئ. وغالباً ما يتضمن تحويل مسار الطائرة بشكل ضروري وتوجيهها إلى أقرب مطار. ولكن أحياناً يتضمن هبوط الطائرة في أي مساحة خالية من الأرض أو الماء. عند إعلان الحالة الطارئة التي تواجهها الطائرة، يجب على برج المراقبة الجوية منح الطائرة الأولوية للهبوط في أقرب مطار ممكن وأكثر مدرج طائرات مناسب. أما إذا كانت الطائرة بعيدة عن المطارات، يتوقف نجاح الهبوط الاضطراري على مدى حنكة طاقم الطيران وقدرتهم على التفكير خارج الصندوق.

أنواع الهبوط الاضطراري

الهبوط الإجباري

الهبوط الإجباري في الهبوط الإجباري يجب على الطائرة أن تهبط بأسرع وقت ممكن، وعلى الأغلب يكون ذلك بسبب مشكلة تقنية في الطائرة. يجب على الطيار أن يحاول الهبوط بالطائرة إلى الأرض مع عدم تعريض أي من الركاب أو الطاقم للخطر، وقد يضطر إلى الهبوط بالطائرة في أي مساحة أرض خالية عند عدم وجود مدرج طائرات قريب. وقد يضطر الطيار أحياناً إلى القيام بهبوط اجباري بشكل احترازي، لتفادي امكانية سقوط الطائرة أو امكانية أن يضطر إلى الهبوط بها في الماء.

الهبوط على الماء

الهبوط على الماء عند الهبوط الاجباري على الماء يضطر الطيار إلى التضحية بالطائرة، فالهدف الرئيسي هنا هو المحافظة على حياة الركاب والطاقم، أما الطائرة فسوف تغرق بعد وقت قليل، أو تتعرض لتلف دائم. يتم إخلاء الركاب في طوافات لانتظار فريق الانقاذ.

أنجح حالات الهبوط الاضطراري على مر التاريخ

1- بان أمريكان، الرحلة رقم 6

1- بان أمريكان، الرحلة رقم 6 يوم 16 أكتوبر 1956، أقلعت طائرة بوينج 377 في الرحلة رقم 6 من مطار هونولولو الى سان فرانسيسكو. وفي منتصف الرحلة توقف محركان من الأربعة عن العمل، مما ضاعف من استهلاك الوقود حتى وجد طاقم الطيران أن الوقود المتبقي لا يكفي لاستكمال الرحلة. قام الطيار ومساعده بالهبوط بالطائرة هبوطاً اضرارياً على الماء في المحيط، حيث أنقذ حرس الحدود جميع الركاب دون أي إصابات.

2- اير كندا، الرحلة رقم 143

2- اير كندا، الرحلة رقم 143 في 23 يوليو 1983، أقلعت هذه الرحلة الداخلية من مونتريال الى ادمونتون. وفي منتصف الرحلة وعلى ارتفاع يبلغ 41,000 قدم، انتهى وقود الطائرة. تعرف هذه الحادثة باسم طيارة جيملي الشراعية، وذلك لنجاح طاقم الطيران في الطيران بهذه الطائرة البوينج 767 شراعياً والهبوط بها بسلام في مطار حربي قديم في جيملي كان قد تم تجديده وتحويله إلى مضمار سباق. وبرغم هذا الهبوط الاضطراري الغريب لم تحدث أي اصابات بين ركاب الطائرة البالغ عددهم 61 ولا بين الموجودين في مضمار السباق الذين شهدوا الحادث.

3- بريتيش ايرويز، الرحلة رقم 9

3- بريتيش ايرويز، الرحلة رقم 9 كان من المقرر قيام الرحلة رقم 009 من مطار هيثرو في لندن إلى أوكلاند مع التوقف في عدة مطارات اخرى لطول الرحلة. وفي 24 يونيو 1982 طارت الطائرة البوينج 747 عبر سحابة غبار بركاني نتجت عن انفجار بركان ماونت جالانج جنوب شرقي جاكرتا اندونيسيا، مما أدى إلى توقف المحركات الأربعة عن العمل. ولكن طاقم الطيران استطاع الطيران بالطائرة شراعياً عبر سحابة الغبار والهبوط بسلام في مطار جاكرتا.

4- أمريكان ايرلاينز، الرحلة رقم 96

4- أمريكان ايرلاينز، الرحلة رقم 96 يوم 12 يونيو 1972 وخلال رحلة داخلية من لوس أنجلوس إلى نيويورك فُتح باب الطائرة الخلفي فجأة والطائرة تحلق في الهواء فوق وندسور، أونتاريو. وبرغم التلف الهائل الذي حدث للطائرة نتيجة ذلك استطاع طاقم الطيران الهبوط بها اضطرارياً في مطار ديترويت دون أي إصابات تذكر بين الركاب أو الطاقم، حتى أن الطيار استطاع الهبوط على مدرج الطائرة وإن كان ذلك بشكل جزئي.

5- يو اس ايرويز، الرحلة رقم 1549

5- يو اس ايرويز، الرحلة رقم 1549 أشهر هبوط اضطراري على الماء في تاريخ الطيران. لمعرفة المزيد عن تلك الرحلة انظر أيضاً:

معجزة سولي على نهر هدسون: رحلة رقم 1549


المزيد عن